عدد الضغطات  : 143
تلفزيون اسامة  عدد الضغطات  : 165   عدد الضغطات  : 76
دار بلال  عدد الضغطات  : 159 يقينى  عدد الضغطات  : 123 اسامة الاسلامية  عدد الضغطات  : 119 طريق النور  عدد الضغطات  : 63

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تعليم الطبخ المطبخ العربي -طبخات -وصفات (آخر رد :زاوىزروووو)       :: دورة تعليم المكيآج لكل البنوتات !!! (آخر رد :زاوىزروووو)       :: كتب تعليم الفوركس - تعلم فوركس مجانا (آخر رد :زاوىزروووو)       :: Express English افضل برنامج لتعلم اللغة الانجليزية من الصفر الى الاحتراف (آخر رد :زاوىزروووو)       :: تنزيل كتاب الطبخ العربي (آخر رد :زاوىزروووو)       :: مكالمات هاتفية مجانية عبر الانترنت (آخر رد :زاوىزروووو)       :: رسائل الجوال ارسل عدد غير محدود من الرسائل (آخر رد :زاوىزروووو)       :: تعلم التجارة في الفوركس بالفيديو - وأدوات رائعة للمتاجرين - هديتي لكم (آخر رد :زاوىزروووو)       :: تعلم اللغة الانجليزية بالصوت و الصورة حتى التحدث بالكنة الامريكية (آخر رد :زاوىزروووو)       :: تعلم اللغة الانجليزية بالصوت و الصورة حتى التحدث بالكنة الامريكية (آخر رد :زاوىزروووو)      


 
العودة   §][§©¤][الامام الساجد للعلوم الاسلامية][¤©§][§ > §][§©¤][قسم اهل السنة والجماعة][¤©§][§ > الحـــــــديث وكُتب السُّنَّة
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-04-2010, 04:37 PM   رقم المشاركة : 1
مراقب عام مواقع شبكة اسامة الاسلامية وحجام
 
الصورة الرمزية أبو مصعب"  border="0" /></a> </div> <div class= 







أبو مصعب غير متواجد حالياً

هام تخريجُ حديثِ : " كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَلَيْكُم "


تخريجُ حديثِ : " كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَلَيْكُم "

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه أجمعين



نسمعُ كثيراً عبارةَ :
" كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَـلَيْكُم "

فهل هذهِ العبارةُ جاءت حديثاً عن النبي
صلى اللهُ عليه وسلم ؟

وما درجتهُ إن كانت حديثاً نبوياً من جهةِ
الصحةِ أوالضعفِ ؟

جاءت هذهُ العبارةُ مرفوعةً إلى النبي
صلى اللهُ عليه وسلم من طريقين :


الطريقُ الأولى :
روى القضاعي في " مسند الشهاب "
(1/336) من طريقِ الكرماني بنِ عمرو
ثنا المباركُ بنُ فضالة ، عن الحسنِ ، عن أبي بكرةَ ، عن النبي صلى اللهُ عليه وسلم قال : " ثم كَمَا تَكُونُوا يُولَّى أو يُؤمرُ عَـلَيْكُم " .

وفي هذا السندِ المباركُ بنُ فضالة ، قال عنهُ الحافظُ ابنُ حجر في " التقريب " : " صدوقٌ يُدلِّس ويُسوي " .
وتدليسُ التسويةِ من أسوءِ أنواعِ التدليسِ .
وقد تكلم عددٌ من أهلِ العلمِ في روايتهِ عن الحسنِ البصري .
قال نعيمُ بنُ حماد عن عبدِ الرحمن بنِ مهدي : لم نكتب للمباركِ شيئاً إلا شيئاً يقولُ فيه : " سمعتُ الحسنَ " .
وفي هذا السندِ لم يقل المباركُ بنُ فضالة : " حدثنا " .
قال المناوي في " فيض القدير " عن هذا السندِ (5/47) : " قال ابنُ طاهرٍ : " والمباركُ وإن ذُكر بشيءٍ من الضعفِ فالعمدةُ على من رواهُ عنهُ فإن فيهم جهالةً " .ا.هـ.
وقال الحافظُ ابنُ حجرٍ في " تخريجه لأحاديثِ الكشافِ " (1/345) : " رواهُ القضاعي في مسندِ الشهابِ وفي إسنادهِ إلى مبارك مجاهيل " .ا.هـ.
وقال العجلوني في " كشف الخفاء " (2/166) : " وأخرجهُ ابنُ جميع في معجمهِ ، والقضاعي عن أبي بكرةَ بلفظ : " يولى عليكم بدون شكٍ ، وفي سندهِ مجاهيلٌ " .ا.هـ.
الطريقُ اـثانيةُ :
رواها الديلمي في " مسند الفردوس " ، والبيهقي في " الشعب " كما رمز لهُ السيوطي في " الجامع الصغير " ، وذكر سندَهُ المناوي في " فيض القدير " (5/47) فقال : ( فر ) وكذا القضاعي كلاهما من حديثِ يحيى بنِ هاشم ، عن يونس بنِ أبي إسحاق ، عن أبيهِ ، عن جدهِ عن ( أبي بكرة ) مرفوعاً .
قال السخاوي : ورواية يحيى في عداد من يضع .
( هب ) من جهةِ يحيى بنِ هشامٍ ، عن يونس بنِ إسحاق ( عن أبي إسحاق ) عمرَ بنِ عبد الله ( السبيعي مرسلا ) بلفظ : " كما تكونوا كذلك يؤمر عليكم " ، ثم قال : " هذا منقطعٌ ، وراويهِ يحيى بنُ هشامٍ ضعيفٌ .ا.هـ.
وقال العجلوني في " كشف الخفاء " (2/166) : " قال في الأصلِ : " رواهُ الحاكمُ ، ومن طريقهِ الديلمي عن ابي بكرةَ مرفوعاً ، وأخرجهُ البيهقي بلفظ : " يؤمر عليكم " . بدون شكٍ ، وبحذفِ أبي بكرة ؛ فهو منقطعٌ " .ا.هـ.
وأورد هذا الحديثَ السيوطي في " الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة " ( ح 329 ) فقال : " حديثُ : " كما تكونوا يولى عليكم " .
ابنُ جميع في " معجمه " من حديثِ أبي بكرةَ ، والبيهقي في " الشعب " من حديثِ يونس بنِ أبي إسحاق ، عن أبيهِ مرفوعاً ، ثم قال : " هذا منقطعٌ " .ا.هـ.
قال الشيخُ محمد لطفي الصباغ محققُ " الدرر " للسيوطي في الحاشيةِ : ضعيفٌ ...
وأوردهُ أيضاً المُلا علي القاري في " الأسرار المرفوعة " ( ح 281) ، والشوكاني في " الفوائد المجموعة " ( ح 624) وقال : " في إسنادهِ وضاعٌ . وفيهِ إنقطاعٌ " .ا.هـ.
وجاء في " تذكرة الموضوعات " : " في سندهِ انقطاعٌ وواضعٌ هو يحيى بنُ هشام ، وله طريقٌ فيهِ مجاهيلٌ " .ا.هـ.
وقال الزرقاني في " مختصر المقاصد الحسنة " ( ح 772 ) : " ضعيفٌ " .
وجاء في " أسنى المطالب " (1/221) : " فيهِ من يضعُ الحديثَ ، وهو يحيى بنُ هشامٍ ، ويروى من طريقٍ آخر مرسلاً " .ا.هـ.
وقد ذكر الحديثَ العلامةُ الألباني في " الضعيفة " (320) ، و " ضعيف الجامع " (4275) ، و " المشكاة (3717) ، وقال : " ضعيفٌ " .
أثرٌ عن الحسنِ البصري :
قال السخاوي في " المقاصد الحسنة " عند حرفِ الكافِ : وعند الطبراني معناهُ من طريقِ عمرَ وكعبِ الأحبارِ والحسنِ فإنهُ سمع رجلاً يدعو على الحجاجِ فقال له : " لا تفعل إنكم من أنفسكم أُتيتم ، إنا نخافُ إن عُزل الحجاجُ ، أو مات أن يستولي عليكم القردةُ والخنازيرُ ، فقد روي أن أعمالكم عمالكم ، وكما تكونون يولى عليكم " .
وقد بحثتُ عنهُ في معاجمِ الطبراني الثلاثةِ بهذا اللفظِ فلم أجدهُ .
فوائد في ثنايا البحثِ :
الفائدةُ الأولى :
قال العجلوني في " كشف الخفاء " (2/166) : " وفي فتاوى ابنِ حجرِ : " وقال النجمُ : روى ابنُ ابي شيبةَ ، عن منصورِ بنِ أبي الأسود ، قال سألتُ الأعمشَ عن قولهِ تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ما سمعتهم يقولون فيه ؟ قال : " سمعتهم إذا الناسُ أُمّر عليهم شرارهم .
وروى البيهقي عن كعب قال : " إن لكلِ زمانٍ ملكاً يبعثهُ اللهُ على نحو قلوبِ أهلهِ ؛ فإذا أراد صلاحهم بعث عليهم مصلحاً ، وإذا أراد هلاكهم بعث عليهم مترفيهم " .ا.هـ.
أما أثرُ الأعمش فقد رواهُ أيضا أبو نعيم في " الحلية " (5/51) .
الفائدةُ الثانيةُ :
قال الألوسي في " روح المعاني " (8/27) عند قولهِ تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] : " واستدل بهِ على أن الرعيةَ إذا كانوا ظالمين ، فاللهُ تعالى يسلطُ عليهم ظالماً مثلهم ، وفي الحديثِ : " كَمَا تَكُونُوا يُولَّى عَـلَيْكُم " ، أو المعنى نجعلُ بعضهم قرناءَ ... " .ا.هـ.
وقال العلامةُ الألباني في " الضعيفة " (320) بعد تخريجهِ للحديثِ : " ثم أن الحديثَ معناهُ غيرُ صحيحٍ على إطلاقهِ عندي ، فقد حدثنا التاريخُ تولي رجلٍ صالحٍ عقب أميرٍ غيرِ صالحٍ والشعبُ هو هو " .ا.هـ.
الفائدةُ الثالثةُ :
قال الطرطوشي في " سراج الملوك " ( ص 197) : " البابُ الحادي والأربعون في " كما تكونوا يولى عليكم " .
لم أزل أسمعُ الناسَ يقولون : " أعمالكم عمالكم كما تكونوا يولى عليكم " إلى أن ظفرتُ بهذا المعنى في القرآن قال الله تعالى : " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا " [ الأنعام : 129 ] ، وكان يقالُ : " ما أنكرت من زمانِك فإنما أفسدهُ عليك عملُك .
وقال عبدُ الملك بنُ مروان : " ما أنصفتمونا يا معشرَ الرعيةِ ، تريدونا منا سيرةَ أبي بكر وعمرَ ، ولا تسيرون فينا ولا في أنفسكم ... " .ا.هـ.
الفائدةُ الرابعةُ :
استدل بعضُ أهلِ اللغةِ بلفظِ هذا الحديثِ على فائدةٍ لغويةٍ ذكرها ابنُ هشام في " المغني " ، وسأنقلُ هذه الفائدةَ من " مختصر مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام الأنصاري " للشيخِ محمدِ بنِ صالحِ بنِ عثيمين – رحمه الله – ( ص 110 – 111) : " القاعدة الحادية عشرة : من مُلحِ كلامِهم تقارضُ اللفظين في الأحكامِ ، ولذلك أمثلةٌ منها : إعطاءُ كلمةِ ( غير ) حكم ( إلا ) في الاستثناءِ ، وإعطاءُ حكمِ ( إلا ) حكم ( غير ) ، ومنها إعطاءُ ( أن ) حكم ( ما ) المصدرية المهملة في الإهمالِ وبالعكسِ ، ومُثِّل له بقوله صلى الله عليه وسلم : " كما تكونوا يولى عليكم " ذكره ابنُ الحاجبِ ، والمعروف : " كما تكونون " ...ا.هـ.
وجاء أيضاً في " كشف الخفاءِ " للعجلوني (2/167) : " وذكر ابنُ الأنباري أن الروايةَ " كما تكونوا " بحذفِ النونِ ، وكما ناصبةٌ حملاً على " أن " ‏.‏
وذكر السيوطي في " فتاواه الحديثية " أنهُ رواهُ البيهقي في " شُعبهِ " وغيرهِ : " وإن حذفَ النونِ على لغةِ من يحذفها بلا ناصبٍ ولا جازمٍ‏ .‏ وكما في حديثِ : " لا تدخلوا الجنةَ حتى تؤمنوا " أو أن حذفها على رأي الكوفيين الذين ينصبون بكما ‏.‏ أو على أنهُ من تغييرِ الرواةِ ، لكن هذا بعيدٌ جداً ، انتهى‏ .‏
وأنشد بعضُهم في المقام‏ِ :‏
بذنوبنا دامت بليتنا * * * والله يكشفها إذا تبنا
انتهي هذا البحثُ الذي أرجو أن يكونَ فيهِ النفعُ والفائدةُ
. آمين .







التوقيع :
يد بيد نساعد بعضنا
يد بيد نجعل منتدانا
افضل واميز

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

مواقع النشر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:27 AM.


Powered by AlEmam AlSajjad® Version AlEmam AlSajjad
Copyright ©2000 - 2009 Ltd